التكتل يندد بتجاهل الحكومة “للكارثة البيئية (بيان)

KK

ظهرت منذو أيام على شواطئنا البحرية الجنوبية، بقع زيوت أدت إلى نفوق الكثير من الأسماك و الكائنات البحرية الأخرى، مما ينذر بكارثة تلوث بيئي خطير في سابقة هي الأولي من نوعها، ويبدو أن نظام ولد عبد العزيز المنهك، لم يقم بأية بادرة لمجابهة هذه البقع بأبعادها أو الحد من تأثيراتها على الوسط البيئ البحري، و قد لا يتوفر نظام الفساد على المقدرات اللوجستية و البشرية الكفيلة بذلك.
و يلف الغموض مصدر هذا التلوث الذي يعزوه البعض لاشتعال ثم غرق سفينة شحن روسية قبالة شواطئ لاسبالماس باسبانيا منذو شهر و على متنها أكثر من 1000 طن من االزيوت، و رغم علمها بذلك في وقته والتحذيرات التي وجهتها بعض الأوساط المهتمة بالبيئة، لم تقم حكومة الجنرال ولد عبد العزيز بأية إجراءات لمنع تسرب هذه الزيوت إلى موريتانيا بل أكدت على لسان وزارة الصيد عدم وجود موريتانيا في دائرة خطر هذا التسرب.
لكن ظهور البقع في الجنوب و عدم وصولها إلى شواطئ السينغال و الشواطئ الغرب إفريقية، جعل البعض يتهم شركات التنقيب عن النفط و الغاز بالمسؤولية عن هذا التلوث و التستر عليه، حيث تعمل هذه الشركات بشكل مافيوزي و دون أية رقابة.
وأمام هذه الوضعية الخطيرة فإن تكتل القوى الديمقراطية :
 يندد بتجاهل حكومة جنرال الفساد لهذه الكارثة البيئية الخطيرة و تكتمها عليها، و عدم اتخاذها الإجراءات الضرورية و في الوقت المناسب لحماية شواطئنا و منطقتنا البحرية الخالصة، كما نحملها المسؤولية الكاملة عن تبعات ذلك؛
 نطالب بالكشف الفوري عن حجم ومصدر التلوث، والابتعاد عن نسج المسرحيات المفضوحة للتغطية عليه، كما حدث من قبل مع حادثة “اطويله” وغيرها؛
 نرفع نداءا إلى كافة الدول الصديقة والشقيقة إلى التدخل ومد يد العون لبلادنا من أجل السيطرة على هذه الكارثة والحد من تبعاتها على مواطنينا وشواطئنا؛
 ندعو إلى فتح تحقيق عاجل ومحايد يسلط الضوء على الأسباب الكامنة وراء القضية، ويحدد محلّ التقصير والمسؤولية. نواكشوط، الأربعاء 2 شعبان 1436 / 20 مايو 2015 الدائرة الإعلامية للتكتل

شاهد أيضاً

أسماء الفائزين في مسابقة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي

أعلنت جمعية ربط الجسور الخيرية أسماء الفائزين في النسخة الثامنة من جائزة شيخ القراء سيدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *