لعصابه: قرية تواجه شبح مجاعة

 

 كان أهالي “أكسر” موسى القريب من قرية الشفاء في بلدية أقورط التابعة لمقاطعة كيفه رحلا ينتجعون خلف قطعان بقرهم وبعد افتقادهم لتلك الثروة التي كانت هي وسيلتهم للإنفاق على ذويهم ؛ لجأ المساكين إلى التقري على طريق الأمل بجوار قرية الشفاء أملا في الاستفادة من بعض الخدمات التي تقدمها الدولة للأوساط الحضرية ولكي يدفعوا بأطفالهم إلى المدارس.
بنى أهالي موسى مساكن من أكواخ و أخبية و قش وزعف وحشيش ووجهوا الأطفال إلى مدرسة متهالكة تغص فصولها بتلامذة لا يتعلمون غير الجبن والكسل. ولم يستطيعوا بعد سنتين من الدراسة أن يحسنوا قراءة كلمة واحدة. ! وعند الإصابة بالملا ريا أو الإسهال يتوجه هؤلاء إلى نقطة صحية في لخذيرات لا تحتوي في أغلب الأحيان على قطعة قطن .
لم يستفد هؤلاء الجوعى من أي تدخل حكومي ولم تدخل قريتهم حبة زرع من غير ما يكسبون من عرق الجبين. لا مشاريع ، لا تعاونيات ، لا دكاكين لا معونات من أي نوع ، يشربون بشق الأنفس عبر جلب المياه في قوارير وحاويات تحملها نسوة الحي على رؤوسهن من أماكن بعيدة .
صحيح أن الدولة الموريتانية سمحت بأن يكونوا فوق الأرض وتحت السماء لكنها لم تسأل يوما عن أحوالهم هل تعشى أطفالهم ، هل تغدوا هل فرحوا مع أقرانهم بالجديد يوم العيد. !
في كل صباح تنطلق نساء ” أكسر موسى” إلى القرى المجاورة للبحث عن ثياب تغسل أو عن أي عمل بالمنازل ويتفرق الرجال طلبا لبقرة تحلب أو قطيع يساق لقبض شيء يساعد في رمق الأطفال.
تحطم الأمل على صخرة النسيان والتهميش وأضحى اهتمام الآباء والأمهات منصبا على قوت تافه يضمن ذويهم أحياء حتى اليوم التالي.
لمتابعة قراءة التقرير المصور:
http://kiffainfo.net/article6012.html#.U7wx9UBViM8
 
 
 

1456503_556550104433367_382595637_n

شاهد أيضاً

بيان مشترك من نواب المعارضة

مثل القرار الفجائي والاستعجالي  لمكتب الجمعية الوطنية القاضي برفع الحصانة  عن النائب بيرام الداه أعبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *