الحكومة الموريتانية تفكر في إنشاء عاصمة جديدة بدل انواكشوط

DSCF2425

قررت الحكومة الموريتانية إنشاء مدينة عصرية على شاطئ المحيط الأطلسي، لتكون عاصمة البلاد بدلا من نواكشوط، التي تواجه خطر الغرق حسب دراسات علمية، وفقا لمصادر مطلعة.
واختارت الحكومة إنشاء المدينة قرب ميناء “تانيت”، على بعد 60 كيلو مترا من نواكشوط، لتكون رابع مدينة يجري إنشاؤها في موريتانيا بتمويل وتخطيط من الحكومة.
وكانت الحكومة أعلنت أخيرا عن تقسيم نواكشوط، التي تضم ربع سكان البلاد، إلى ثلاث ولايات. وتأمل الحكومة الانتهاء من إنشاء المدينة وفق أحدث المعايير الدولية قبل توالي المخاطر على عاصمة البلاد، التي لم يعد باستطاعتها احتواء المزيد من السكان بسبب تشبع تربتها، وانخفاض مستواها عن سطح البحر وتهديد المحيط له.
وزار وفد وزاري ضم كلا من وزير الصيد والاقتصاد البحري الناني ولد اشروقه، والإسكان والعمران والاستصلاح الترابي إسماعيل ولد الصادق، والنقل اسلكو ولد أحمد ازيد بيه، ميناء “تانيت” للاطلاع على سير الأعمال فيه.
وتلقى الوفد الوزاري شروحا فنية حول المشروع، الذي يحتوي على محطة لتحلية المياه، ومحطة للكهرباء، وسوق لبيع الأسماك تعمل على إنجازه شركة “سيادرو” الصينية بغلاف مالي يقدر بـ15 مليار أوقية على نفقة الدولة الموريتانية.
وزار الوفد الوزاري أيضا مشروع مدينة “تانيت” الواقع على بعد ثلاثة كيلو مترات شرق الميناء
هذا وتشير تقارير هيئة الأرصاد الجوية إلى أن وصول التساقطات المطرية إلى مقياس 15 ملم على العاصمة نواكشوط يهدد بوقوع كارثة، لأن الأرض لم تعد قادرة على امتصاص المياه بفعل النهب المستمر لرمال الكتان الرملية التي شكلت على مدى عقود سداً رملياً يفصل المحيط عن العاصمة، وأصبحت اليوم تخترق بشكل طبيعي مع كل مد يتراوح ما بين 4 إلى 6 متر، حيث شكلت أمواج البحر 11 فتحة داخل هذا الحزام الرملي الذي أصبح ارتفاعه لا يتجاوز ثلاثة أمتار بعد أن كان أكثر من ستة أمتار.

وإضافة إلى الحزام الرملي فإن انعدام شبكة للصرف الصحي يجعل تربة نواكشوط مشبعة بالمياه، فساكنة المدينة تضخ يومياً ما يعادل 10 ملم من مياه الصرف في الأرض مباشرة، مما يؤدي إلى تآكل تلك القشرة الجبسية الفاصلة بين التربة وبحيرات المياه الجوفية في الأعماق، ومع مرور الزمن سيؤدي هذا الوضع إلى بلوغ المياه سطح الأرض.

شاهد أيضاً

شنكيتل تهنئ رئيس الجمهوريه بمناسبة رئاسته للإتحاد الإفريقي

شنكيتل تهنئ رئيس الجمهوريه بمناسبة رئاسته للإتحاد الإفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *